Posted inمواضيعثقافة

حوار مع بسمة السليمان حول منصة بسموكا

معرض ما يبقى في الأعماق يستمر لغاية 20 مارس في العلا

يرحب معرض ما يبقى في الأعماق، الذي يحتضن تشكيلة بسمة السليمان الفريدة من المقتنيات الفنية، بعشاق الفنون في قاعة مرايا في العلا لغاية 20 مارس. ولمن يتعذر عليهم الحضور الشخصي، يمكنهم استعراض أبرز الأعمال الفنية التي جمعتها بسمة من خلال منصة بسموكا.

حيث يمكنكم الدخول إلى شبكة الإنترنت وبناء شخصيتكم الافتراضية لزيارة المعرض الافتراضي الذي أسسته جامعة الإبداعات الفنية المجتهدة منذ 11 سنة بالاستفادة من أحدث تكنولوجيا تصميم الألعاب الإلكترونية.

ويجسد المعرض شغف بسمة السليمان بتوفير الفنون للجميع؛ ويستعرض أهم أعمال الفنانين اللامعين، بما فيهم باسم الشرقي ومنال الضويان وأحمد ماطر وحليم الكريم، الفنان العراقي الذي تخطف لوحته الثلاثية الأضواء.

قد يهمكم أيضاً: أثر جاليري يفتتح فرعاً في العلا

تعبر بسمة عن أملها أن يساعد معرضها على تشجيع وإلهام الفنانات: “لطالما لفتت قدرة الفن على تسهيل التواصل وافتتاح المحادثات انتباهي، لأنه يتيح لنا الوصول لفهم أعمق لبعضنا البعض”.

“ومن الرائع أن نلمس التطورات الجذرية التي يشهدها المجتمع السعودي، لا سيما نواحي تمكين المرأة. وتمثل النساء اليوم قرابة نصف الفنانين الناشئين في المملكة ويرتقي دورهن تدريجياً ليصبح أكثر محورية في المشهد الفني ككل. كما يشغل اكتشاف ودعم المواهب المحلية طليعة أولوياتي انسجاماً مع شغفي بتمكين جميع الفنانين السعوديين؛ لذلك أنا بغاية الفخر لعرض أعمال ثماني فنانات متميزات في معرضي ما يبقى في الأعماق تحت إشراف نسائي من الفنانة لولوة الحمود. وآمل أن تدفع مشاهدة أعمال الفنانات اللامعات في مجموعتي النساء على وجه الخصوص لنيل التكريم العالمي”.

وننفرد باطلاعكم على محط اهتمام بسمة في الوقت الحالي؛ المتمثل بأعمال الراقصة ومصممة الرقصات ساره ابراهيم والرسامة عليا أحمد: “يمثل الازدهار الكبير لقطاع الفنون مصدر سعادة حقيقي؛ إذ يشهد الهيكل الثقافي مؤخراً توسعاً لافتاً، والذي آمل أن يقود إلى ازدهار مجتمع الفنون. ومع الدعم المستمر الذي تقدمه الحكومة السعودية، أرى بذلك مجرد بداية للمزيد من النجاحات”.

basmoca.com.